قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
58
درة التاج ( فارسى )
نهاية الادراك را مصنّف ( لا بدّ بعد از سفر اصفهان ) بنام محمد بن الصاحب السعيد بهاء الدين محمد الجوينى تصنيف نموده ، بهاء الدين محمد الجوينى پسر شمس الدين صاحبديوان ، همانست كه حاكم اصفهان ، و مردى سفّاك ، ولى بسيار فضل دوست بود ، و بسال 678 بسنّ سى سالگى درگذشت « 1 » ، و اين كتاب مسلّما پيش از التّحفة الشاهيّه و ظاهرا پيش از سفر روم ( سال 672 ) تصنيف شده است . 2 - التحفة الشاهيّة مثل سابق كتابيست عربى در هيئت ، از اين كتاب نسخهء ناقصى در كتابخانهء عمومى معارف « 2 » ، و يك نسخهء كامل در كتابخانهء مدرسهء سپهسالار قديم « 3 » ، موجود است « 4 » ؛ حاجى خليفه هم كتاب را ديده بوده است . التحفة الشّاهيّه را مصنّف بتاج الاسلام امير شاه ( محمد ) بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر « 5 » اهداء نموده ، و با اشاره بنام او « التحفة الشاهيّه »
--> ( 1 ) - آغاز : يقول احوج خلق اللَّه اليه محمود بن مسعود الشيرازى ختم اللَّه له بالحسنى اما بعد حمد اللَّه فاطر السماوات فوق الارضين عبرة للناظرين المتوسمين الخ . ( 2 ) - نگاه كنيد به جلد اول وصاف الحضرة - چاپ بمبئى 1269 ص 60 - 66 ، و دستور الوزراء خوند مير چاپ آقاى نفيسى ص 271 - 286 . ( 3 ) نگاه كنيد بفهرست كتابخانهء ملّى معارف چاپ تهران . ج : 1 ص 155 . ( 4 ) - آغاز : بسمله : خير المبادى ما زين بالحمد لواهب القوة على حمده ، و ثنى بالصلاة على نبيّه . آخر كتاب مؤرخ است بسال 1009 . ( 5 ) - رأيت بمصداق اتحاف الملوك احدى الدولتين ان اتحف حضرة هى غيرة الجنان نزهة و صفاء . . . . و هو المولى المعظّم و المخدوم المنظّم صلاح العالم نظام الملك نائب السلطنة المعظّمة مجير الدنيا و الدين تاج الاسلام و المسلمين امير شاه بن الصدر السعيد تاج الملّة و الدين معتز بن طاهر . - ( التحفة الشاهيه نسخهء مدرسهء سپهسالار قديم ) . ظاهرا مقصود ملك الامراء و الصدور تاج الدين المعتز بن القاضى محيى الدين الخوارزمى است ، وى از طرفداران جدى معين الدين سليمان پروانه بوده ، در وقتى كه پروانه از جانب ركن الدين فلج ارسلان ( 655 - 664 ) بوزارت منصوب شد ، تاج الدين نيز به كار دولتى مشغول گشت ( نگاه كنيد بمختصر تاريخ السلجوقيه ابن بىبى طبع هوتسما 1902 ص 295 ) و در سال 664 از قلج ارسلان و امرا ضيافتى كرد كه همين ميهمانى به تفصيلى كه در كتاب مزبور ( ص 302 - 303 ) آمده مقدمهء قتل قلج ارسلان بود ، نام يك پسر تاج الدين ، امام زين الدين كه از زهاد علما بوده در كتاب سابق الذكر ( ص 273 ) ايراد شده ، ولى ظاهرا مراد مصنّف پسر ديگر وى است .